علوم وطبيعة

ذكاء الدلافين – كيف وصلت لهاذا المستوى من الذكاء

الدلافيين هي ثدييات مائية تمتلك ذكاء وقدرة على التعلم عكس الاسماك

نحن في عجائب الدنيا جمعنا لكم معلومات شيقة ومهمة عن ذكاء الدلافيين قائمة على البحث العلمي نتمنى أن تنال أعجابكم

في عام 1985 شعر ثلاثة باحثون في بعثة علمية بالملل وكان بحثهم عن الدلافين، تظاهر احدهم بأنه بوسايدن (إله البحر الإغريقي) ليجعل أفراد البعثة يضحكون حيث وضع بعض الطحالب على رأسه وكون منها تاجاً وبعد ان ضحكوا رمى التاج في البحر و بعد ثوان ظهر دولفين وعلى رأسه التاج قد تكون هذه صدفة ولكن في الحقيقة الدلفين كان يقلد العالم، هذا لأن الدلافين هم من ثاني أذكى الكائنات الحية بعد الإنسان.

https://www.pikist.com

فما مدى ذكائها بالتحديد؟

مثل الحيتان وخنازير البحر، الدلافين تنتمي إلى الثدييات المائية التي تتألف من 86 نوعاً مختلفاً وتشترك بالـ DNA مع الحفاريات أو الحيوانات ذات الحوافر، كانت في الأصل حيوانات برية وأول ثدييات دخلت الماء كانت قبل 55 مليون سنة، كما كانت حيوانات مفترسة مع أسنان كبيرة وحادة، ثم أدى تحول درجة حرارة المحيط قبل 35 مليون سنة إلى تقليل توفر الفرائس، واحد من هؤلاء المجموعة نجا من هذا الخلل وأصبح أصغر وذا أسنان أنعم وأصغر وذات دماغ أكبر وأكثر تعقيداً قادر على تكوين علاقات اجتماعية معقدة، وكذلك تحديد الصدى لأرض البحار والتواصل.

الدلافيين هي ثدييات مائية تمتلك ذكاء وقدرة على التعلم عكس الاسماك

و بالانتقال للوقت الحاضر ادمغة الدلافين المعاصرة كبيرة جداً، حتى أن حاصل كتلة دماغها مقارنة بمتوسط حجم أجسامها يأتي بالمرتبة الثانية بعد البشر.

تطورت الدلافين لتبقى على قيد الحياة من خلال قدراتها على تكون شبكات اجتماعية معقدة تتعاون في الصيد وصد الأعداء وتربية النسل، مثلاً إحدى مجموعات الدلافين في فلوريدا تمارس شكلاً معقداً من التعاون في صيد سمك، اذ يحرك دلفين يسمى ( صانع الشبكة ) الوحل بينما يعطي آخر إشارة للدلافين للاصطفاف لصيد السمك.

يتطلب تحقيق هدف كهذا تخطيطاً وتعاوناً مدروسين الذي بدوره يقتضي بعض أشكال التواصل المقصودة، الدلافين تنقل قدراتها ومهاراتها التي تعلمتها الى الدلافين الأخرى في الجيل القادم مما يؤدي الى زيادة في نسبة الذكاء من جيل الى جيل من الدلافين، وتظهر انواع جديدة من الدلافين التي تختلف في طريقة التواصل والصيد وتحديد المواقع وأنواع أخرى من سلوكيات.

أظهرت الدلافين أن لها القدرة على فهم اللغة

حينما يتم تعليمها اللغة من خلال التصفير والتلويح باليد وهي لا تحفظ معاني الإشارات فقط بل تدرك أن لترتيبها معنى معين، وبذلك تمكنت من استيعاب عنصرين من العناصر الاساسية للغة البشرية، الرموز التي تحل محل الأشياء والأفعال والتركيب المتحكم في كيفية تكوينها.

الدلافين أيضاً من المخلوقات التي تستطيع تمييز نفسها من خلال المرآة وليس فقط تمييز نفسها وإنما تمييز افكارها أيضاً وهي خاصية تدعى (ما وراء المعرفة).

في دراسة، تمكنت الدلافين التي تقارن بين صوتين من اظهار استجابة مماثلة أو مختلفة أو غير أكيدة تماماً كالبشر، اظهرت عدم اليقين اكثر في التجارب الصعبة، ما يوحي بأنها مدركة لما تعرفه وواثقة من تلك المعرفة.

ولكن من أهم الأشياء الموجودة في الدلافين هي احساسها بالتعاطف والارتباط والإيثار عادة تساعد الذين يغرقون وهي بذلك تتجاوز حاجز الأنواع كما يشهد على ذلك القصص الكثيرة للدلافين التي تحمل البشر إلى اليابسة لكي يستنشقوا الهواء، ومثلنا الدلافين تحزن على موتاها.

ولكن ما زال العديد من الناس يصطادونها لغرض أكلها و أيضاً لغرض وضعها في الأقفاص لأداء العروض، مهما كانت الدلافين ذكية ومعقدة فيجب على البشر حمايتها من الانقراض.

معلومات هامة ومرجعية عن الدلافين

Dolphin هو اسم شائع للثدييات المائية داخل الحيتان تحت الحمراء. يشير مصطلح الدلفين عادة إلى العائلات الموجودة دلفينيداي (الدلافين المحيطية) ، بلاتانيستيداي (الدلافين النهرية الهندية) ، إينيداي (دلافين نهر العالم الجديد) ، بونتوبوريدي (الدلافين قليلة الملوحة) ، و ليبوتيداي المنقرضة (بيجي أو النهر الصيني) دولفين). هناك 40 نوعًا موجودًا تسمى الدلافين.

يتراوح حجم الدلافين من دلفين ماوي بطول 1.7 متر (5 أقدام و 7 بوصات) و 50 كيلوجرام (110 رطل) إلى 9.5 متر (31 قدمًا 2 بوصة) و 10 طن متري (11-قصير- طن) حوت قاتل. تظهر العديد من الأنواع مثنوية الشكل الجنسي ، حيث أن الذكور أكبر من الإناث. لديهم أجسام انسيابية وطرفان تم تعديلهما إلى زعانف. على الرغم من أنها ليست مرنة تمامًا مثل الفقمات ، إلا أن بعض الدلافين يمكنها السفر بسرعة 29 كم / ساعة (18 ميلاً في الساعة) لمسافات قصيرة. [1] تستخدم الدلافين أسنانها المخروطية الشكل لالتقاط الفريسة سريعة الحركة. لديهم سمع متطور يتكيف مع كل من الهواء والماء ومتطور بشكل جيد بحيث يمكن للبعض أن يعيش حتى لو كانوا مكفوفين. تتكيف بعض الأنواع جيدًا للغوص إلى أعماق كبيرة. لديهم طبقة من الدهون ، أو الدهون ، تحت الجلد للتدفئة في الماء البارد.

على الرغم من انتشار الدلافين على نطاق واسع ، إلا أن معظم الأنواع تفضل المياه الأكثر دفئًا في المناطق المدارية ، لكن بعضها ، مثل دلفين الحوت الأيمن ، تفضل المناخات الباردة. تتغذى الدلافين بشكل كبير على الأسماك والحبار ، لكن القليل منها ، مثل الحوت القاتل ، يتغذى على الثدييات الكبيرة ، مثل الفقمة. تتزاوج ذكور الدلافين عادةً مع عدة إناث كل عام ، لكن الإناث تتزاوج فقط كل سنتين إلى ثلاث سنوات. تولد العجول عادة في أشهر الربيع والصيف وتتحمل الإناث المسؤولية الكاملة عن تربيتها. تصوم أمهات بعض الأنواع ويرضعن صغارهن لفترة طويلة نسبيًا. تنتج الدلافين مجموعة متنوعة من الأصوات ، عادةً في شكل نقرات وصفارات.

يتم أحيانًا اصطياد الدلافين في أماكن مثل اليابان ، في نشاط يُعرف باسم صيد الدلافين. إلى جانب قيادة الصيد ، يواجهون أيضًا تهديدات من الصيد العرضي وفقدان الموائل والتلوث البحري. تم تصوير الدلافين في مختلف الثقافات في جميع أنحاء العالم. تظهر الدلافين أحيانًا في الأدب والسينما ، كما هو الحال في سلسلة الأفلام Free Willy. يتم الاحتفاظ بالدلافين أحيانًا في الأسر ويتم تدريبها على أداء الحيل. أكثر أنواع الدلافين شيوعًا في الأسر هو الدلفين قاروري الأنف ، بينما يوجد حوالي 60 حوتًا قاتلًا أسيرًا.

المصادر :
المصادر والصور : wikipedia
موقع مجلة العلوم
الصور : pikist

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق